قرية بين الجبال
يحدّ سدوس من الغرب امتداد سلسلة جبل طويق، ومن الشرق جبلا الأبكين، وهو ما وفّر للبلدة تحصيناً طبيعياً.
وجبل فهرين واحد من الجبال التي يعدّها أهل سدوس ضمن المعالم التي تروي حكاية بلدتهم، إلى جانب الدروب والشعاب والدحول من حولها.
طويق في الأفق
كتب لوريمر أن من الحصن في وسط القرية كان يُرى منظر جميل نحو الغرب، عبر سهل يمتد في اتجاه جبل طويق.
ومن المرتفعات حول سدوس يتسع المشهد أكثر: صخر بلون العسل، وأودية تنحدر نحو القرية، وضوء يتبدل لونه مع ساعات النهار.
صخر يحفظ الأثر
جبال سدوس ليست صامتة. ففي السلسلة الجبلية شمال البلدة عُثر على نقوش بحروف المسند الجنوبي يقدَّر عمرها بما بين ألفين وثلاثة آلاف عام، وعلى قمة الجبل الواقع جنوب شرقها صخرة نقوش وأحافير لكائنات بحرية.
لذلك انظر إلى الصخر هنا بعين متمهّلة، فقد يكون أقدم مما تظن.
للمشي والتأمل
يرى مشروع تطوير سدوس في المسارات الجبلية حول القرية فرصاً للمشي والدراجات والتجارب التفسيرية، امتداداً طبيعياً لزيارة البلدة القديمة.
انطلق في الصباح الباكر أو قبيل الغروب، واحمل ماءً كافياً، والبس حذاءً مناسباً للحصى والصخر، ولا تخرج وحدك.
