تطوير يحفظ روح المكان
يرتكز تطوير سدوس على احترام النسيج العمراني القائم والمقياس الإنساني للقرية، بحيث يكون كل تدخل جديد امتداداً هادئاً للمكان، لا عنصراً يطغى عليه.
ويقوم على أربعة محاور: الحفاظ بترميم المباني والعناصر التاريخية بما يلائم أصلها، وإعادة التوظيف بإحياء البيوت والمساحات بوظائف ثقافية وضيافية وتعليمية، والمشهد العام، والإرشاد المكاني.

المرحلة الأولى: حي البلاد
يتجه التطوير في مرحلته الأولى إلى حي البلاد، أقدم أحياء سدوس. ويضم مخطط هذه المرحلة مركز الزوار والمتحف، والمدرسة القديمة، والسوق الشعبي، ونزل القرية، والمظاهر العامة من ممرات وساحات.
من البنية الأساسية إلى تجربة متكاملة
رؤية التطوير: استغلال للموارد ونمو مستدام. ونهج التشغيل يتدرج من البنية الأساسية إلى تجربة متكاملة في خمس خطوات: التأثيث، وتهيئة البنية التحتية وتوفير المرافق الأساسية، والصيانة والترميم والنظافة، ورزنامة البرامج والفعاليات والأنشطة، ثم الهيكلة والتوظيف.
إرث يعود للحياة
نرى في سدوس إرثاً قابلاً للحياة، لا مجرد موقع للحفظ والترميم. فبدلاً من تحويل الموقع إلى متحف جامد، يُعاد تفعيل المكان ليعود جزءاً من الحياة اليومية: وجهة تستقبل الزوار، وتدعم الاقتصاد المحلي، وتحافظ على الهوية الثقافية.





