
إقامة متصلة بروح المكان
نزل القرية أحد عناصر المرحلة الأولى في حي البلاد، صُمّم على هيئة فندق بوتيك يتيح للزوار أن يبيتوا في قلب القرية التاريخية، فتمتد التجربة من يوم واحد إلى إقامة.

من الطين والجص
تستعير الواجهة لغة العمارة النجدية: جدران من الطين المدكوك، وجص أبيض حول النوافذ، وكتلة رئيسية وأخرى ثانوية، وإيقاع منتظم للنوافذ، ومدخل يحمل اسم المكان.
وفي الداخل تتوزع الغرف على طابقين حول فناء مفتوح وأروقة بأعمدة، ويضم الطابق الأرضي المساحات المشتركة والمطبخ والإدارة.

تصميم يصغي للمناخ
يقوم التصميم على ستة محاور: مسار الشمس، والرياح السائدة، والتهوية الطبيعية، والمناطق المظللة، والحماية الحرارية، والإطلالات والعوازل. وهي المبادئ نفسها التي جعلت البيت النجدي مريحاً في حر الصيف وبرد الشتاء.

غرف بروح نجدية
سقوف بعوارض خشبية، وجدران بلون الطين، وأثاث خشبي محفور، ومنسوجات بنقوش محلية: غرف تجمع راحة اليوم بذاكرة المكان.





