مخطط

دار الضيافة

تصور مستقبلي: واجهة نزل القرية بجدرانه الطينية ونوافذه البيضاء، وضيوف يصلون عند الغروب
تصور مستقبليواجهة نزل القرية بجدرانه الطينية ونوافذه البيضاء، وضيوف يصلون عند الغروب

نزل بوتيك بطابع نجدي في قلب القرية: أفنية وأروقة وغرف تحمل روح المكان.

دار ضيافة على هيئة فندق بوتيك، تتيح للزوار الإقامة في قلب القرية التاريخية.

تصور مستقبلي: الواجهة الرئيسية لمدخل النزل
تصور مستقبلي

إقامة متصلة بروح المكان

نزل القرية أحد عناصر المرحلة الأولى في حي البلاد، صُمّم على هيئة فندق بوتيك يتيح للزوار أن يبيتوا في قلب القرية التاريخية، فتمتد التجربة من يوم واحد إلى إقامة.

تصور مستقبلي: فناء النزل بجلسة أرضية وشجرة برتقال
تصور مستقبلي

من الطين والجص

تستعير الواجهة لغة العمارة النجدية: جدران من الطين المدكوك، وجص أبيض حول النوافذ، وكتلة رئيسية وأخرى ثانوية، وإيقاع منتظم للنوافذ، ومدخل يحمل اسم المكان.

وفي الداخل تتوزع الغرف على طابقين حول فناء مفتوح وأروقة بأعمدة، ويضم الطابق الأرضي المساحات المشتركة والمطبخ والإدارة.

تصور مستقبلي: رسوم بيانية لمحاور التصميم المناخي الستة
تصور مستقبلي

تصميم يصغي للمناخ

يقوم التصميم على ستة محاور: مسار الشمس، والرياح السائدة، والتهوية الطبيعية، والمناطق المظللة، والحماية الحرارية، والإطلالات والعوازل. وهي المبادئ نفسها التي جعلت البيت النجدي مريحاً في حر الصيف وبرد الشتاء.

تصور مستقبلي: غرفة ضيوف بسقف من العوارض الخشبية
تصور مستقبلي

غرف بروح نجدية

سقوف بعوارض خشبية، وجدران بلون الطين، وأثاث خشبي محفور، ومنسوجات بنقوش محلية: غرف تجمع راحة اليوم بذاكرة المكان.

القرية تستقبلك اليوم

بينما يمضي المشروع، تنتظرك البلدة القديمة بجولاتها وبرامجها. احجز زيارتك.

احجز زيارتك