في كتاب المناسك
ذكر كتاب «المناسك وأماكن طرق الحج ومعالم الجزيرة» سدوس على أحد طرق الحج القديمة. والكتاب منسوب إلى إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثم رجّح الشيخ حمد الجاسر أنه لتلميذه وكيع.
وفي الكتاب نفسه وصفٌ لرمان سدوس الذي كان يُباع بالمئات بدرهم واحد.
طريق يعبر الجزيرة
يقول الشيخ حمد الجاسر إن سدوس واقعة على طريق يُعدّ من أهم الطرق القديمة التي تخترق الجزيرة من اليمن إلى الشام: يجتاز جنوب اليمامة في الأفلاج، ثم وادي العِرض وفي أعلاه سدوس، ثم منطقة سدير.
فمن هنا مرّ المسافرون والحجاج قروناً، وكانت البلدة على طريقهم.
السبع الملاف
يحفظ أهل سدوس اسم «السبع الملاف» ضمن المعالم التي تروي حكاية البلدة، مقروناً بطريق الحج القديم.
قف هنا وأصغِ: ريح الوادي، وصوت الحصى تحت قدميك، وأفق مفتوح. ثم تخيّل القوافل وهي تعبر.

