اسم في الذاكرة
شجرة الحاج من المعالم الطبيعية التي يعدّها أهل سدوس جزءاً من حكاية بلدتهم.
ولا يُعرف على وجه اليقين أصل التسمية، لكن الاسم وحده يكفي ليجعل منها محطة في أي جولة حول القرية.
على درب الحجاج
كانت سدوس على أحد طرق الحج القديمة التي تربط اليمامة بمكة المكرمة، وكانت إحدى محطاته البارزة.
لذلك يبدو اسم «شجرة الحاج» في مكانه تماماً في بلدة عرفت الحجاج وعرفوها.
أشجار الشعاب
وصف الرحالة والمؤرخون سدوس واحةً جميلة تحيط بها المزارع وبساتين النخيل، وأشجار الأثل والرمان والطلح منتشرة في المزارع وعلى ضفاف شعاب الأودية.
وإذا نزل المطر نبتت النباتات الصحراوية كالربلة والسبط والبسباس والأرطى والعرفج، ونباتات الحمض من القضا والشنان.
تحت الظل
توقّف تحت أغصانها، واترك للحظة أن تطول. في أرض مفتوحة، يصبح ظل شجرة واحدة مكاناً للراحة والحديث والتأمل.
انطلق في الصباح الباكر أو قبيل الغروب، واحمل ماءً كافياً، والبس حذاءً مناسباً للحصى والصخر، ولا تخرج وحدك.
