منظر من محيط سدوس

معلم طبيعي

دحل الركزة

حيث يتشعّب وادي وتر فوق سدوس تبدأ «الركزة»، الرافد الذي أقيم عليه سد سدوس ليحفظ الماء ويحمي المزارع.

تقع سدوس في أعلى وادي وتر، الذي يتشعب فوق البلدة شعبتين: كبراهما «الركزة» وعليها أُقيم سد سدوس، والأخرى تُسمّى «سويسا».

وادي وتر

تقع سدوس في أعلى وادي وتر، وهو وادٍ كبير تنحدر إليه شعاب كثيرة، من أهمها وادي غيانة وبه شعب حرقان، والركزة، وروافد أخرى تبلغ عشرين شعباً.

وبأسفل الوادي قرية صلبوخ، ولذلك يُعرف وادي وتر اليوم بوادي صلبوخ.

سد سدوس

على الركزة أُقيم سد سدوس عام 1400هـ، بطول 520 متراً وارتفاع 7 أمتار، وسعة تخزين تبلغ 400 ألف متر مكعب.

ويساعد السد على رفع منسوب المياه الجوفية، ويحدّ من قوة اندفاع السيول التي كانت تجرف التربة الزراعية في سدوس.

الماء أولاً

من أهم ما أسهم في قيام سدوس وتطور عمرانها توافر المياه؛ فسيول شعاب وادي وتر تمدّ المزارع بالماء، ثم ترفع مخزون المياه الجوفية. ولتربتها الرسوبية الصالحة للزراعة دور في ازدهار الزراعة فيها.

في الركزة ترى هذه الحكاية من بدايتها: من الشعيب إلى السد إلى النخيل.

الدحل

يحمل دحل الركزة اسم هذا الرافد، وهو من المعالم الطبيعية التي يعدّها أهل سدوس جزءاً من حكاية بلدتهم.

الدحول أماكن تحتاج إلى حذر: لا تقترب منها وحدك، وابقَ بعيداً عن الحواف، واكتفِ بالنظر إن لم يكن معك من يعرف المكان.

شاهده بعينك

خطط لزيارتك إلى قرية سدوس التاريخية، وسنتواصل معك لتأكيد الموعد.

احجز زيارتك