ممر ضيق تحت عتبة خشبية بين جدران بيوت طينية متهدمة

حي

حي الرأس

حين ضاق حي البلاد بأهله، خرج العمران من الأسوار نحو الشمال، فنشأ حي الرأس.

أول من بنى حي الرأس مشاري بن عبد الرحمن المعمر، نحو عام 1310هـ، ثم تتابع العمران فيه بعد أن ضاق حي البلاد بسكانه. ويقع الحي في الجهة الشمالية من أسوار البلدة القديمة.

الرجل الذي بنى حيين

أول من بنى في حي الرأس مشاري بن عبد الرحمن المعمر، نحو عام 1310هـ. ولم يقف عند ذلك؛ فهو أيضاً أول من بنى حي جدة بعد سنوات.

وهكذا تبدأ حكاية الرأس برجل واحد وبيت واحد، ثم يتتابع العمران من حوله.

أحياء من الطين

الرأس، مثل جدة والمنارة ومصده، حي مبني من الطين. وقد أُدخل الإسمنت مع الطين فيما بعد على هيئة قشرة خفيفة على السطوح وفي الأرضيات.

وقد انهار كثير من مباني هذه الأحياء الطينية في الوقت الحاضر، فصار ما بقي منها أثمن.

ممرات تحت العتبات

امشِ في الرأس ببطء: ممرات ضيقة تحت عتبات خشبية، وجدران تتهاوى وأخرى ما زالت قائمة، وضوء يتسلل من الفتحات.

هنا ترى سدوس قبل الترميم، كما عاشت الزمن وحدها.

على خريطة التطوير

تشمل المرحلة الثالثة من مشروع تطوير البلدة الاهتمام بالأحياء التراثية خارج حي البلاد، ومنها حي الرأس وحي المنارة، إلى جانب القصر القديم ومرقب سدوس.

شاهده بعينك

خطط لزيارتك إلى قرية سدوس التاريخية، وسنتواصل معك لتأكيد الموعد.

احجز زيارتك