متحف بلا جدران
سدوس متحف مفتوح تحت سماء المملكة؛ فصل من حضارة عريقة غنية بالمعالم والآثار. بعض هذه المعالم اندثر مع مرور الزمن، وبعضها لا يزال شامخاً شاهداً على تاريخ بشري حافل بالرقي والتطور.
في هذا البرنامج تتحول العمارة والأزقة والرواية إلى تجربة واحدة.
معالم في مواضعها
القلعة والسور بأبراجهما وبوابتهما الرئيسة المعروفة بالدروازة، والجامع القديم بطرازه النجدي، ومسلة سدوس التي عرفتها الذاكرة الشعبية بالمنارة، والمواقع الصخرية بنقوشها ورسومها، والبيوت والأزقة. كل معلم في مكانه الحقيقي، يحكي جزءاً من القصة.

تفاصيل تُقرأ عن قرب
في داخل البيوت القديمة تُقرأ الحكاية في التفاصيل: كوّات ورفوف جصية تحيط بها زخارف محفورة بأشكال هندسية ونباتية، صنعتها أيدٍ عرفت المكان جيداً.
متحف القرية
حين استأنفت قرية سدوس التراثية نشاطها بعد توقف فرضته جائحة كورونا، ضمّت متحفاً للقرية يحوي عدداً من القطع الأثرية، إلى جانب غرف الحرفيين وساحة العروض الشعبية.



