ممارسة ثقافية حية
موسم شتوي يحتفي بالسامري بوصفه ممارسة ثقافية حية، لا عرضاً من الماضي. فالسامري من الفنون الشعبية في نجد، وفي سدوس يعود إلى المكان الذي يليق به.

ليالي الشتاء في القرية
في الشتاء يصبح المساء أجمل أوقات القرية: هواء بارد، وجدران طينية تحت الأضواء، وناس يجتمعون في الأفنية. أجواء تراثية تجعل للإيقاع والكلمة معنى آخر.
ساحة للفنون الشعبية
تضم قرية سدوس التراثية ساحة للعروض الشعبية. وفي فعاليات «نقوش» التي أطلقتها هيئة التراث عام 2022 على مسار الجبيلة وسدوس، قُدّمت عروض تراثية تقليدية وجولات ثقافية تروي حكايا المكان.



