بيوت طينية متهدمة بين النخيل وأشجار الأثل

حي

حي البديع

بيوت قليلة في قلب المزرعة، غرب حي البلاد: حي البديع صورة لحياة عاشها أهل سدوس بين النخيل لا خلف الأسوار.

يقع حي البديع وسط المزارع، غرب حي البلاد وشمال حي جدة، وهو حي صغير يخص الأسرة صاحبة المزرعة.

دار وسط المزرعة

لم تكن حول حي البلاد قرى بالمعنى المعروف، بل مزارع تتناثر في بعضها الدور. وأشهر هذه الدور حي البديع: مجموعة من البيوت لا تتجاوز الثلاثة، إلى الغرب من حي البلاد، تخص الأسرة صاحبة المزرعة.

جدران متهدمة من الحجر والطين أمام بستان نخيل

بين النخيل

وصف لوريمر مزارع سدوس بأنها منسّقة جميلة المظهر، ومزارع النخيل فيها كبيرة، تحيط بها بقاع مزروعة وآبار جيدة للري وماء عذب يتدفق.

في هذا المشهد عاش أهل البديع: بيوتهم في قلب المزرعة، والنخل على مرمى البصر.

رمان سدوس

اشتهرت سدوس قديماً بخصوبة أرضها، وقيل إنها من أخصب قرى اليمامة. وذكر كتاب المناسك رمانها فقال: «وبها رمان ربما بيع المائة رمانة بدرهم».

ولم يعد لهذا الرمان وجود اليوم، لكن ذكره باقٍ في كتب البلدانيين.

بين جيرانه

يقع البديع غرب حي البلاد وشمال حي جدة، بين الحي القديم ومزارعه.

أكمل زيارتك من الأزقة المسوّرة إلى المزارع، لترى الوجهين اللذين عاشت بهما سدوس: الحصن والنخل.

شاهده بعينك

خطط لزيارتك إلى قرية سدوس التاريخية، وسنتواصل معك لتأكيد الموعد.

احجز زيارتك