سبعون جملاً
في عام 1319هـ دخل الملك عبد العزيز الرياض، وطلب المساعدة من آل معمر في سدوس، وكان أميرها سعد بن محمد آل معمر. فساعده آل معمر بسبعين جملاً، ووفدوا عليه وبايعوه، ثم انخرطوا في جيوش الملك المؤسس وشاركوا في مراحل التوحيد.
اسم يحمل فرحاً
حين فُتحت جدة على يد الملك عبد العزيز، وكان في جيشه عدد من آل معمر، اقترح عبد العزيز بن ناصر بن معمر أن يحمل الحي الجديد اسمها.
فصار «حي جدة» تذكاراً لفتحٍ بعيد عن سدوس، ولعودة أبنائها سالمين.
بيت وبئر
قبل أن يكون حياً كان الموضع أرضاً زراعية تُسمّى «المريغة». وأول ما فعله مشاري بن عبد الرحمن المعمر فيها أن بنى بيتاً وحفر بئراً.
وفي سدوس يأتي الماء أولاً دائماً؛ فالمياه من أهم ما قامت عليه البلدة وتطور به عمرانها.
جدة اليوم
بُني الحي عام 1344هـ في الجهة الجنوبية الشرقية من البلدة القديمة، من الطين كسائر أحياء تلك المرحلة.
تجوّل بين بيوته المتهدمة والنخيل التي تعلوها، وتخيّل الحي في أيامه الأولى، حين كان اسمه خبراً جديداً.


