واحة على ضفاف وادي وتر
قامت سدوس على ضفاف أعالي وادي وتر، وتمدّ سيول شعابه المزارعَ بالمياه وترفع مخزون المياه الجوفية، وأسهمت التربة الخصبة إسهاماً فعالاً في نشأة البلدة وتطورها زراعياً وعمرانياً.
في هذا المسار تمشي في الظل بين النخيل، حيث يبدأ كل شيء من الماء.
بلدة الرمّان
كانت سدوس من أخصب قرى اليمامة، واشتهرت بمنتجاتها الزراعية وخاصة الرمّان. ووصف الجغرافيون بساتينها بالكثافة وجودة المنتجات، وقالوا: «لو وردتها ألف راحلة ما تبيّن ما يخرج منها».
بئر الفرغ
تذكر الرواية الشفوية أن حسن بن طوق، جد آل معمر، وجد سدوس أطلالاً وآباراً معطلة، فأعاد حفر أكبر آبارها ويُدعى «الفرغ»، وأسكن فيها من يقوم بزراعتها، ثم توافد السكان عليها. ومن يومها بقيت سدوس واحة زراعية.
ما تراه على الطريق
تمشي بين المزارع والنخيل، وتتعرّف على الحياة الزراعية المحلية، وترى الموارد المائية والسواقي التي احتفظت بها سدوس مع منازلها وأسوارها ودروبها. إنها الصورة التي ترسمها سدوس عن نفسها: واحات زراعية وأودية وشعاب حول قرية تاريخية.



