ممر مرصوف بالحجر بين جدارين طينيين مرممين وبجانبه أطلال

الثقافة والتراث

المسارات التاريخية

امشِ في أزقة البلدة القديمة بين أسوارها وبيوتها الطينية، حيث يتجاوز عمر بعض المباني ستمئة عام.

جولة بين أزقة البلدة القديمة وأسوارها وبيوتها الطينية، تتعرّف فيها على تاريخ سدوس وعمارتها النجدية ومعالمها التراثية.

برج طيني دائري متهدم القمة تحت سماء صافية وخلفه نخيل

بلدة داخل السور

تحيط الأسوار بالبلدة القديمة من جهاتها الأربع، وتتخللها أبراج دفاعية، وتتوسط السورَ الجنوبي البوابةُ الرئيسة المحصّنة المعروفة بالدروازة. وعلى نحو 250 متراً جنوب السور يقف برج مراقبة يُسمّى المرقب.

وتُعدّ هذه التحصينات مثالاً جيداً لتحصينات المستوطنات النجدية في القرنين الثاني عشر والثالث عشر للهجرة، فمن هنا تبدأ الجولة.

غرفة في بيت قديم برفوف وكوّات جصية مزخرفة

أزقة وأفنية

تنساب الممرات الضيقة بين الجدران الطينية، وتنفتح البيوت على أفنيتها الداخلية، وتطل عليك الأبواب والنوافذ المحلية من كل منعطف. إنها عمارة نجدية تكيفت مع البيئة، ونسيج يكشف تفاصيل الحياة اليومية في القرية.

وفي داخل البيوت تظهر يد الصانع: رفوف وكوّات جصية تحيط بها زخارف محفورة.

الجامع القديم

في قلب البلدة يقوم الجامع القديم، معلماً دينياً واجتماعياً بطراز نجدي ارتبط بالحياة اليومية لأهالي القرية. وتذكر المصادر أن سدوس كانت من البلدان ذات المنابر، أي التي كان بها والٍ ومسجد جامع.

جدران طينية متهدمة تحت سماء زرقاء وخلفها نخلة

ما بقي وما اندثر

بعض معالم سدوس اندثر مع مرور الزمن، وبعضها لا يزال شامخاً شاهداً على حضارة راسخة. وبين الجدران المتهدمة والنخيل يقرأ الزائر طبقات من الحكاية لا يرويها كتاب.

في آخر الجولة تعرف لماذا تُعدّ سدوس من أهم المواقع الأثرية التي ما زالت تحتفظ بكثير من وحداتها وعناصرها المعمارية التقليدية.

ماذا ستفعل

  • تمشي في أزقة البلدة القديمة بين بيوتها الطينية.
  • تقف عند القلعة والسور والبوابة المعروفة بالدروازة.
  • تقرأ العمارة النجدية في البيوت والأفنية والممرات.
  • تسمع حكاية سدوس، من أقدم المستوطنات في الجزيرة العربية.

احجز هذا النشاط

سنتواصل معك لتأكيد الموعد.

احجز زيارتك

تجربة

المسارات التاريخية

احجز