
بلدة داخل السور
تحيط الأسوار بالبلدة القديمة من جهاتها الأربع، وتتخللها أبراج دفاعية، وتتوسط السورَ الجنوبي البوابةُ الرئيسة المحصّنة المعروفة بالدروازة. وعلى نحو 250 متراً جنوب السور يقف برج مراقبة يُسمّى المرقب.
وتُعدّ هذه التحصينات مثالاً جيداً لتحصينات المستوطنات النجدية في القرنين الثاني عشر والثالث عشر للهجرة، فمن هنا تبدأ الجولة.

أزقة وأفنية
تنساب الممرات الضيقة بين الجدران الطينية، وتنفتح البيوت على أفنيتها الداخلية، وتطل عليك الأبواب والنوافذ المحلية من كل منعطف. إنها عمارة نجدية تكيفت مع البيئة، ونسيج يكشف تفاصيل الحياة اليومية في القرية.
وفي داخل البيوت تظهر يد الصانع: رفوف وكوّات جصية تحيط بها زخارف محفورة.
الجامع القديم
في قلب البلدة يقوم الجامع القديم، معلماً دينياً واجتماعياً بطراز نجدي ارتبط بالحياة اليومية لأهالي القرية. وتذكر المصادر أن سدوس كانت من البلدان ذات المنابر، أي التي كان بها والٍ ومسجد جامع.

ما بقي وما اندثر
بعض معالم سدوس اندثر مع مرور الزمن، وبعضها لا يزال شامخاً شاهداً على حضارة راسخة. وبين الجدران المتهدمة والنخيل يقرأ الزائر طبقات من الحكاية لا يرويها كتاب.
في آخر الجولة تعرف لماذا تُعدّ سدوس من أهم المواقع الأثرية التي ما زالت تحتفظ بكثير من وحداتها وعناصرها المعمارية التقليدية.



