بين طويق والأبكين
يحدّ سدوسَ من الغرب امتدادُ سلسلة جبل طويق، ومن الشرق جبلا الأبكين، وهما ما وصفهما الهمداني بقوله: «فترد القرية من وراء الأبكين، وهما قرنا جبيلان». هذه الجبال التي حصّنت البلدة قديماً هي اليوم وجهة المشّائين.
أودية وشعاب
تقع سدوس في أعلى وادي وتر، الذي يتشعب فوق البلدة شعبتين: الركزة وسويسا، وتنحدر إليه شعاب كثيرة تبلغ نحو عشرين شعباً، منها وادي غيانة وفيه شعب حرقان. وتتنوع البيئة حولها بين الجبال والهضاب والأودية، وغطاء نباتي من أشجار الطلح والسلم.
دروب قديمة
ربطت الدروب القديمة سدوس بما حولها: طريق الأبكين، وهو الطريق الرئيس الذي يصلها بالعيينة، ودرب حبودل في شعيب الدرب، ودرب ملهم. وعلى بعض هذه الدروب تمشي اليوم كما مشى العابرون قبلك.
نحو حافة العالم
تقع سدوس على مسار طبيعي وثقافي يمتد إلى معلم حافة العالم على جبال طويق، امتداداً طبيعياً لتجربة اليوم الواحد.



